السيد الخميني

مصباح الهداية 37

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

نموده‌اند . و نيز آنچه كه در « مصباح بيست و هفتم » مذكور افتاده است كه هذه الخلافة روح الخلافة المحمدية . چه آنكه ماوراى اولياى مخصوص به تجلى ذاتى و فوق مقام فرد اكمل از اقطاب وجود ، نيست جز حقيقت مطلقهء حقيقة الحقايق و غيب محض . مصنّف - قدّس اللَّه روحه - در آخر « مصباح بيست و هفتم » مرقوم فرموده‌اند : قال شيخنا في المعارف الإلهية ، في أوّل مجلس تشرفت بحضوره وسألته عن كيفية الوحي ، في ضمن بياناته ، أنّ « هاء » في « إِنَّا أَنْزَلْناهُ » إشارة إلى الحقيقة الغيبية النازلة في [ ال ] بنية المحمّدية . شيخ عارف محقق ، ملّا عبد الرزاق كاشى ، در تأويلات گفته است : « لَيْلَةِ الْقَدْرِ » هي البنية المحمّدية ، حال احتجابه في مقام القلب بعد الشهود الذاتي « 1 » . براى حضرت ختمى مقام در حال شهود ذاتى و فنا در عين وجود ، در مقام « سرّ » بلكه « خفى » ، بدون تنزل يا احتجاب به مقام « قلبْ » تلقى حقيقت قرآن ممكن نبود . و نيز در ابتداى بلوغ به مقام « قلب » نيز استعداد تلقى حقيقت جمعى قرآن امكان نداشت ؛ چه آنكه مظهر حقيقت قرآن قلبى است كه بالغ به مقام « روح » و « سرّ » و « خفى » و « اخفى » باشد ، و در مقام شهود ذاتى مع نَزلة يسيرة و تنزّل در حدى كه « فاصلة ما » ى مو هوم تحقق يابد تا مظهر تجلى قرآنى قرار گيرد .

--> ( 1 ) - تفسير القرآن الكريم ، ابن عربى ، ( تأويلات ملّا عبد الرزاق الكاشاني ) ، ج 2 ، ص 831 .